وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ يُعرّف القرآن الكريم النبيّ محمداً (صلى الله عليه وآله) بأنه نبيٌّ وردت علاماته وأوصافه في التوراة والإنجيل، وكان أهل الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، غير أنّ فريقاً منهم كتموا الحقّ. كما يتحدّث أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته الأولى من نهج البلاغة عن نبيّ كانت علاماته معروفة قبيل بعثته، وأُخذ الميثاق عليه من جميع الأنبياء السابقين؛ وهما بيانان يؤكدان المكانة المعلومة سلفاً للنبي الخاتم (صلى الله عليه وآله) في التقليد الوحياني. المتحدث: حجة الإسلام حسيني قمي
تعليقك